top of page
  • سياق

نصان شعريان 


الدكتور أحمد قيسي


1-


يراودني النوم

لا أريد الولوج إلى عوالمه التي هَجَرَتها فراشاتُ الأحلامِ

فصارت أوكارًا للكوابيس الضالة..

الشبح الذي كان يطاردني في منامي الأخير

قال لي وأنا أقفز إلى حافةِ اليقظة:

"سأنتظرك حتى تعود".

يراودني النوم،

أفكِّر في بدائلَ أخرى عنه،

كأن أدفع رشوةً يسيل لها لعاب الكوابيس،

أو أقوم بنسخ كل مناماتي في قُرصٍ صلب،

أو أجد من ينام بدلًا عني،

أو .....

أو ....




2-


 ‏لم أعد مُطمئنًا إلى هَجعتي،

كيف لي أن ألوذَ لدفءِ المنامِ

وسيلُ التداعي الذي يستفيقُ على عتباتِ التهاويمِ

يصطادُ من دفتر الذكرياتِ

سطورَ المآسي ؟!

كيف لي أن أنامَ

ورأسي الذي أثقلتهُ حكاياتُ أماسِيَ الغابراتِ

أَبَى أن يزيحَ السِّتارَ

لضوءٍ تسَلَّـلَ مِن ثغرةٍ

في جدارِ غَدِي ؟


أحدث منشورات

مقدّمة العدد ١٦: أيها الحالمون  

(يا صباح الخير، يا صباح الورد، يا صباح البطيخ)! كم مرة ترسل عزيزي القارئ تغريدة أو رسالة صباحية بعد أن تستيقظ من نومك؟ كم مرة شعرت بأنك غبت طويلًا في نوم عميق سلبك مشاهدة الحياة وأبعدك عن مناوشاتها؟ و

Comments


bottom of page